منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  الهجرة النبوية تاريخها و خط سيرها
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:25 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:23 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» عـدة الوفـــاة
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:19 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  خفضوا أصوات الصوامع ولا تسكتوها
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:13 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» لمن تعطى زكاة الفطر
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:12 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  دعاء نبوي يمنع الجلطة
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:10 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  متابعة المأموم لإمامه
الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الطمأنينة في الصلاة
الأحد 02 سبتمبر 2018, 7:29 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




خطبة الجمعة : نفحات رمضان

اذهب الى الأسفل

خطبة الجمعة : نفحات رمضان

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في الأربعاء 27 فبراير 2013, 8:17 am


نفحات رمضان

الحمد لله الذي اختار مواسم للخيرات.. واصطفى منها أياما و ليالي و ساعات.. أشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له.. خص شهر رمضان بالخير و البركات.. و حث فيه على أعمال البر و الطاعات .. و اشهد أن سيدنا و حبيب قلوبنا محمدا عبده و رسوله .. أيـّد الشريعة بالبينات .. وأظهر فضائل الأماكن و الأوقات.. اللهم صل عليه و على آله و أصحابه أفضل الصلوات..وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الميقات..
أما بعد ..أيها الصائمون و الصائمات
ها قد انتصف شهر رمضان.. ونحن نعيش نفحاته..ونشهد خيراته.. و ننعم ببركاته .. شهر عظيم الأمر .. جليل القدر .. أوقاته ليست كسائر الأوقات .. فيها تتضاعف الأجور .. و ترفع الدرجات .. و تتنزل الرحمات .. و تغفر السيئات .. قال في حقه حبيب هذه الأمة.. صلى الله عليه وسلم.. يا أيها الناس، قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة،وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير .. كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، و من أدى فريضة فيه.. كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه ، ومن فطر فيه صائما .. كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ، قالوا: يا رسول الله ، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، فقال رسول الله : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة ، أو شربة ماء ، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار..هذا هو رمضان.. شهر خص الله به هذه الأمة.. لتكون بحق خير أمة أخرجت للناس ..لما لرمضان من فضل عند الله.. روى الصحابي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَانَ إِسْلاَمُهُمَا جَمِيعاً وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَاداً مِنْ صَاحِبِهِ .. فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ.. ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّىَ قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّى عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا وَقَدْ خَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِى تُوُفِّىَ الآخِرَ مِنْهُمَا .. ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِى اسْتُشْهِدَ ..ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَال لِى ارْجِعْ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ. فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « مِنْ أَىِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ..هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَاداً.. ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ.. وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ. فَقَالَ « أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً ». قَالُوا بَلَى. « وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ » قَالُوا بَلَى. « وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا سَجْدَةً فِى السَّنَةِ » قَالُوا بَلَى. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.. فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ..أورده الإمام أحمد في المسند...فما أعظم قدرك يا رمضان .. و ما أسعد حظك يا أمة رمضان.. أمة جعل الله لها وسائل تزكية .. و أسباب مغفرة.. في كل حياتها .. أسباب يومية وأخرى أسبوعية وأسباب سنوية..كل ذلك من أجل أن تلقى الأمة ربها وهو راض عنها..من أجل أن تنعم الأمة بما أعد الله لها في الجنة..في مجلس للحبيب صلى الله عليه وسلم..ذكر لأصحابه أهوال يوم القيامة..والحديث رواه أَبِو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في الصحيحين و اللفظ للإمام البخاري .. حدثهم عن نداء رب العالمين في المحشر.. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا آدَمُ فَيَقُولُ آدم لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ.. فَيَقُولُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ.. قَالَ وَمَا بَعْثُ النَّارِ.. قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ.. قال الحبيب صلى الله عليه وسلم..فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا .. وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى .. وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ..وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ ..قَالَ أَبْشِرُوا.. فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا .. ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ .. إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ .. قَالَ فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَ كَبَّرْنَا .. فَقَالَ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ .. قَالَ فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَ كَبَّرْنَا .. فَقَالَ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ .. قَالَ فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّرْنَا فَقَالَ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ.. وعْـد من رسول الله لهذه الأمة.. تناله أمته بما هيأه الله لها من طاعات ومن قربات..تحط عنها الذنوب.. و تطهرها من السيئات .. ففي صحيح الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان, مُكفّرات ما بينهن.. إذا اجتُنِبت الكبائر.. فالمغفرة اليومية عند كل صلاة .. يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم .. ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله..رواه الإمام مسلم..ومن فضل الله تبارك و تعالى أن جعل لأمتنا موعدا أسبوعيا لمغفرة الذنوب..فقال حبيبنا.. و كله من وحي الله.. من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم أتى الجمعة .. فاستمع وأنصت غُفِر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام.. رواه الإمام مسلم.. و من فضله جل جلاله أن جعل موعدا سنويا..هو شهر رمضان..شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار .. يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم .. من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه .. و من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا.. غُفِر له ما تقدّم من ذنبه رواهما البخاري و مسلم .. و من أبواب الخير في رمضان..باب الصدقة.. وهو باب يتراحم فيه أهل الإيمان..وفيه يتآلفون..وإن كانت الصدقة ذخرا للمؤمن في كل الأوقات..إلا أنها في رمضان تزداد إشراقة وبهجة..سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل ..قال صدقة في رمضان.. والصدقة حصن المؤمن..في الدنيا و الآخرة.. فهي تمحو الخطايا و الذنوب..يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار..وهي أمان في الحياة وعند الممات يقول صلى الله عليه وسلم إن صدقة المسلم تزيد في العمر و تمنع ميتة السوء و يذهب الله بها الكبر و الفخر..وهي منقية لأدران التجارة.. مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسوق..فقال يا معشر التجار ،, إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف ، فشوُبوه بالصدقة أي أخلطوه بالصدقة .. والصدقة كذلك تصاحب المؤمن من قبره إلى يوم القيامة يقول صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة فى ظل صدقته.. فإن أخفاها كان أحد السبعة الذين تحدث في حقهم رسول الله.. صلى الله عليه وسلم فقال .. سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم ..ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..هذه الصدقة ..جعلها رسول الله وسط عقد من جواهره و درره الثمينة.. فقال صلى الله عليه وسلم.. حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزَّكاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَرُدُّوا نائبَةَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ..
فهذه الأمة .. أمة محظوظة ..أمة مغفور لها..خاطبها خالقها فقال يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. أمة إختارها ربها..واصطفاها .. واجتباها .. و جعلها شاهدة على الأمم.. ها هو نداء خالقها .. ها هو أمره لها .. بالعمل بأسباب جوده و كرمه و مغفرته.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا.. ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ .. وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .. وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ..هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ.. مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ..هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ .. وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ .. وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ .. فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ- أقيموها.. ناجوني بقلوبكم.. توجهوا إلي ببصائركم.. - فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ.. خالق هذه بعض دعواته ..ألا يستحق أن يعبد..رب هذه ذرة من عطاياه ..ألا يستحق أن يركع له و يسجد .. هذا هو خالقنا .. فتعالوا نتوب إليه .. تعالوا نحقق العودة لرحابه الطاهرة .. تعالوا نتقي.. لنحقق الأوبة ..إلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين َ..
اللهم اهدنا بنورك إليك..وارزقنا الاعتماد و التوكل عليك.. اللهم بك اعتصمنا فأصلح لنا ديننا..وعليك توكلنا فقوي فيك يقيننا..واجعلنا من عبادك المقربين..و بجناتك من الفائزين ..
أقول قولي هذا و أستغفر الله العظيم الكريم لي و لكم \

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 229
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى